انتحار غير معلن

الموضوع في 'قصص سكس عربى' بواسطة tob, بتاريخ ‏11 يوليو 2018.

المشاهدات 204 | الردود 0 | مشاركة عبر :
  1. tob مدير الموقع

    tob
    إنضم إلينا في:
    ‏27 يونيو 2009
    المشاركات:
    23,936
    الإعجابات المتلقاة:
    23
    انتحار غير معلن
    سلسلة من الحلقات التي تدور في اطار الغاز وجرائم ورمانسية

    الحلقة الاولى :

    تعالت الصيحات وامتزجت الاجساد رقصاً وتمايلاً علي نغمات الموسيقى السريعة , كان كأي ملهى ليلي يملئه الصخب والزحام عدى انه ملهى ليلي راقي للغاية , وقف رامي الصلحاوي مع مجموعة من اصدقائه يشربون الويسكي ويسطرون خطوط من الكوك "كوكايين" يتبارون بينهم من منهم سيتعاطاها اولاً , رامي شاب يمتلك من العمر خمسة وثلاثون عاماً ذو جسد رياضي وسيم ملامحه حادة نظرات عينيه قاسية تشعر من خلالها انه لا يمتلك ذرة من الرحمة ,انتشا رامي بسطرين متتاليين من الكوك وقفز صارخاً بحماس بينما ضحك طارق "تيكو" وهو ينظر إلي رامي الذي صفع فتاة مرت من امامه علي مؤخرتها بقوة جعلت الفتاة تقفز مفزوعة , ضحك الجميع عليها إلا ان الفتاة حاولت صفع رامي علي وجهه وهي تسبه بعصبية , ضحك رامي وامسك بيدها وتعمد استفزازها اكثر واضعاً يده الاخرى علي خصرها وتمايل معها كأنهما غارقين في رقصة تانجو سوياً دفعته الفتاة بعيداً عنها وابتعدت وهي تسبه , وقف تيكو ينظر حوله بحثاً عن صيد جديد في ملل , تيكو شاب يملك من العمر ثلاثة وثلاثون عام قصير القامة نسبياً مقوس الظهر قليلاً نظراته تشبه نظرات الضباع الجائعة دوماً وهو المسئول الاول عن امداد الشلة بكافة انواع المخدرات , نظر تيكو ملياً نحو فتاة قادمة من بعيد , فتاة التفت العيون حولها الجميع ينظر بتأمل وإعجاب وشهوة دفينة .
    تحركت ببطء ووقار زادها جمالاً وانوثة , شعرها الاحمر القاني وفستانها الاسود القصير الذي بالكاد يتخطى مؤخرتها ويداريها حتى الوشم التي رسمته علي كتفها وزراعها الايسر وشم لأفعى تلتفت حول وردة حمراء واسفلها جمجمة مشتعلة زادها اثارة وغموض , تأمل الجميع قوامها الممشوق وساقيها الجميلتين وصدرها الذي بدى واضحاً وضوح الشمس في كبد السماء لا يستر فستانها منه سوى القليل .. بشرتها البيضاء التي تسر الناظر إليها جعلتها فاتنة حقاً تخطف قلوب الجميع , كانت تعليقات الاعجاب والمغازلة تنهال عليها من كل صوب واتجاه إلا انها لم تنظر لأحد من معجبيها استمرت في التحرك نحو البار , شعرت بغريزتها الانثوية بعين حيوان مفترس يتحين الفرصة للانقضاض عليها وافتراسها كانت تلك عيني تيكو وهو ينظر إليها مشدوهاً مصدوماً .
    نظر تيكو إلي رامي الذي كان يعبث مع فتاة من صديقاته .
    تيكو : رامي بص كدا مين جاي هناك ؟
    التفت رامي وهي يتمايل مع الموسيقى ناظراً لها وهي قادمة نحوهم تسمر رامي في مكانه لثواني .
    رامي : دي هي ؟ ولا انا بيتهيألي ؟
    تيكو : لا هي فعلا بس الغريب هي ازاي بقت طلقة اوي كدا ؟
    كانت الفتاة هي نغم لك الحق ان تعتبره كما تشاء اسماً او صفه , نغم تملك من العمر تسعة وعشرين عام تمتعت نغم بسحر انثوي يأثر من يراها .
    اقتربت منهم ولوحت لهم بالتحية وهي تبتسم بدلال أخاذ جعلهم ينهاروا امام هذه الموجة الانثوية العاتية .
    نغم : هااااي
    رد تيكو ببلاهة رجل انفجرت شهوته كالبركان
    تيكو : هاي ازيك يا نغم
    بينما حدق إليها رمي مرتبكاً ومشدوهاً بجسدها وجمالها
    رامي : ايه التغير دا كله
    ضحكت نغم بثبات وهي تأخذ كأس الويسكي من يده
    نغم : عجبك ؟؟
    اقترب رامي منها متخطياً تيكو الذي تسمرت عينيه علي صدرها
    رامي : هو عجبني بعقل دا انتي تجنني
    ضحكت نغم بدلال وارتشفت من كأس الويسكي وأخذت تتمايل مع الموسيقى , سأل تيكو بعفوية
    تيكو : امال فين مروان
    نظرا إليه الاثنان معاً في ان واحد وقد ارتبك كل منهم إلا ان نغم تمالكت نفسها وتصنعت اللامبالاة , شعر تيكو بأنه أخطأ بسؤالها عن مروان فحاول ان يتدارك الامر
    تيكو : بس تعرفي انك كدا احلى بكتير كان فين الكلام دا من زمان
    رامي : كان مستخبي ومتداري
    نظر رامي إلي عينيها بعمق واردف
    رامي : انا حاولت اكلمك اطمن عليكي كتير السنتين اللي فاتوا لكن عرفت انك سافرتي
    شعرت نغم بالضيق وعبس وجهها بشدة
    نغم : ملوش لازمة الكلام دا , دي حاجة بقت من الماضي خلاص
    ابتسمت مرة اخرى وتجرعت ما تبقى من الكأس دفعة واحدة ثم جذبت رامي من يده وذهبت لترقص , لما تكن رقصة بشكلها التقليدي كانت اشبه بصراع جسدين يحاول كل منهم الفتك بالأخر كانت تتعمد اثارة رامي تعمدت ان تلمس قضيبه بمؤخرتها و هي تتمايل بدلال وخفة لم يعد رامي قادر علي تمالك نفسه وكلما حاول ان يلمس مؤخرتها ابعدته وهي تضحك كانت عينيه مصوبة نحو نهديها وهو يبتلع ريقه من جمالهما استطاع ان يلمسهم بأصابعه بخفه وكلما استطاع ان يمسك بهم استطاعت نغم ان تفلت منه وهي لا تزال ترقص تمنى رامي ان يعتصر نهديها ويخرج ما تبقى مستوراً منهم داخل فستانها اراد ان يلتهم حلماتهم بل يلتهم نهديها بالكامل فهو لما يرى اجمل من نهديها طوال حياته , شعر معظم الرجال والشباب وحتى بعض الفتيات من حولهم بالغيرة والحقد علي رامي , ادركت نغم ان رامي فقد السيطرة ويمكن ان يفتك بها في اي لحظة فتركته متجهة نحو تيكو بهدوء غريب لا يدل عل ما كانت تفعله منذ لحظات هدوء جعل رامي يشعر انها تلاعبت به بخبث نظر إليها مصدوماً لا يصدق انها تركته وهو في هذه الحالة , وقفت نغم بقرب من تيكو وهمست في اذنه بدلال نظر إليها وكادت مقلتيه تخرج من محجريها لا يصدق انها تهمس له وتطلب منه شيء ما , اخرج من جيبه لفافة صغيرة ووضعها في يدها دون ان يشعر احد ابتسمت له نغم وقبلته علي وجنته وهي تشكره , استشاط رامي غضباً وهو يراها تقبل تيكو , اتجه نحوهم بسرعة مزيحاً اياه بعيداً عن نغم ليقف هو امامها ناظراً إلي تيكو بغضب ثم عاد وتصنع الابتسام وهو ينظر إلي نغم
    رامي : اول مرة تيجي النايت هنا صح ؟
    نغم : صح
    رامي : غريبة !!
    تحدثت نغم بفضول وخبث وهي تحرك اصابعها علي حواف كأس الويسكي
    نغم : وايه الغريب ؟
    رامي : زمان كنا بنتحيل عليكي تيجي مرة تسهري معانا وعمرك ما وفقتي وحجتك انك ملكيش في جو السهرات والكلام الفاضي دا
    نغم : ما انت قولت اهو زمان
    اقتربت منه ونظرت إليه بمكر وابتسامة عريضة تعلو وجهها كأنها ابتسامة ليث كشر عن انيابه
    نغم : وايه في الدنيا بيفضل علي حاله
    رامي : ياعني اللي امبارح كان كخة بقى النهاردة عسل وسكر
    تضحك نغم ضحكة مثيرة وتنكزه برفق علي كتفه بقبضتها
    نغم : عمرك ما هتبطل لماضة
    رامي : دي مش لماضة دا فضول عايز اعرف ايه سر التحول دا كله
    تضع نغم اصبعها السبابة علي جبهة رأس رامي وقد اكتست ملامحها بالجدية الشديدة
    نغم : لو قولتلك هضطر اقتلك وانت دورك لسة مجاش
    ينظر إليها رامي مصدوماً وقد برقت عيناه من الدهشة وابتلع ريقة بصعوبة , إلا ان نغم انفجرت ضاحكة علي منظره وهو مصدوم وخائف وكادت تقع وهي تضحك وتشير إلي ملامح وجهه , امتقع وجه رامي وشعر بالغيظ الشديد لتلاعبها به
    رامي : اتغيرتي يا نغم
    نغم : بقولك ايه ياعم انت فكك من جو اسامة منير دا انا جاية هنا اتبسط مش اعمل جلسة علاج نفسي
    رامي : وياترى هنا لوحدك ولا مستنية حد
    قبل ان ينهي رامي جملته تعالت صيحات الشباب وبالاخص الفتيات وتجمعوا حول شخص ما دون ان تنظر نغم ضحكت وقالت
    نغم : اهواللي مستنياه جه
    نظر رامي بفضول نحو مصدر الصوت والتجمع ليرى هاني علام المطرب الشاب ذو الشعر الاشقر والوسامة الطاغية يصافح الفتيات ويلتقطون معه الصور ثم يقترب منهم , حيته نغم وقبلته
    هاني : اتأخرت عليكي ؟
    نغم : مش كتير .. رامي سلاني الوقت دا
    نظر إليه هاني وصافحة وكذلك رامي لكنه بدا غاضب
    هاني : تعرفوا بعض من زمان ؟
    نظر رامي إلي عيني نغم واردف
    رامي : معرفة قديمة
    هاني : تحب تسهر معانا ؟
    رامي : لا انجوي انتوا بسهرتكوا
    ابتسمت نغم بسخرية وجذبت هاني من يده واتجها للرقص
    نغم : خايف تقعد معايا لوحدك متقلقش مش هاكلك
    واطلقت ضحكة مثيرة وهي تميل عليه بجسدها , ضحك هاني معاها وبدأ في الرقص معاً
    هاني : ياعني انا غلطان اني عزمت صاحبك يسهر معانا
    نظرت إليه بسخرية نظرة ذات عمق اخذ يضحك علي اثرها بشدة وأكملا رقصتهما .
    كان رامي يراقبهم في صمت وهو يتجرع من كأس الويسكي وهو في قمة غليانة جلست بجواره فتاة من صديقاته وأخذت تداعبه وتلمس شعره لكنه لم ينظر إليه لم يكن مهتماً سوى بشيء واحد ان يعلم السر الذي جعل نغم تتغير هكذا كيف لفتاة عرفت بالإلتزام والجدية طول عمرها رافضة الانغماس في السهرات والانطلاق وان تقيم صداقات مع شباب لا تعرفهم ان تتحول إلي كل هذا الانفتاح كيف اصبحت هكذا واين ذهبت في السنتين الماضيتين .. هل للحادثة دخل في هذا التغير وهل كانت تمزح عندما اخبرته ان عليها قتله ولكن لم يأتي دوره ملايين الأسألة كانت تدور في ذهن رامي وقد دار مثلها في رأس تيكو الذي اعد سطر من الكوك واستنشقه لا مبالي بأي شيء فهو لا يحب التفكير كثيراً ايضاً قد اثارت نغم شهوته بل انها لمست اعماق اعماق شهواته الدفينة كان يعلم انها لن تأتي إليه ولن ينالها إلا عن طريق شيء واحد شيء يجيده ويقترب منه الجميع بسببه .. المخدرات هي من ستجعلها تأتي إليه وسينالها حتماً سينالها حتى لو كان اقل مظهراً ممن يحاولون معاها الان فكما قال الاسبقون الكيف بيذل , ولكن منذ متى وهي تتعاطى ؟ لا يهم المهم انها الان تتعاطى وستأتي .
    جلس تيكو بجوار رامي ونظر إلي ما ينظر إليه رامي بتمعن وتركيز إلي نغم وصديقها
    رامي : فين مي ؟
    تيكو : مبتردش عليا بقالها يومين شكلها متخانقة مع فهد ومكتئبة كالعادة
    رامي : حاول توصلها ضروري عايز اعرف منها اي حاجة عن نغم الفترة دي
    تيكو : وتفتكر ياعني مي تعرف عنها حاجة ماهي لو تعرف كنا كلنا عرفنا
    بغضب وعصبية نكزه رامي بعنف
    رامي : اعمل اللي بقولك عليه من سكات مش عايز فلسفة
    وضعت صديقته يدها علي كتف لتجعله يهدأ إلا انه ابعد يدها عنه ونظر إليها نظرة جعلتها تبتعد وهي خائفة
    وقف رامي وهو ينظر نحو نغم وهاني بتمعن وتركيز شديد واردف بصوت خافت
    رامي : وحياة امك لأعرف مخبية ايه
    ثم غادر رامي المكان وخلفه ركضت صديقته محاولة اللحاق به بينما ظل تيكو ينظر إليه بمقت وكره دفين لم يلحظ تيكو وجود نغم بالقرب منه , كانت تتأمل تلك النظرة التي رمقها تيكو إلي صديقه رامي تأملت نظراته كأنها لوحة رسمها مايكل انجلو , همست بالقرب منه
    نغم : لسه زي ما هو مش شايف غير نفسه وبس
    نظر إليها تيكو مندهشاً وحاول ان يظهر كما لو لم يكن هناك شيء
    تيكو : لا عادي احنا اتعودنا علي رامي كدا متهيألي لو اتغير مش هنطيقه
    وأخذ يضحك كأنه اطلق دعابة ما لكنها لم تضحكها شعر بمدى سخفه وتوقف عن الضحككانت نغم تعلم انه يكرهه بشده لكنه يخشى ان يعترف بتلك الحقيقة يخشى من رامي كما يخشاه كل اصدقائه بسبب سلطة والده وجبروته .
    نغم : اخبار الشلة ايه وحشتوني كلكوا
    تيكو : زي ما هما علي حطة ايدك زي ما سبتيهم زي ما هاتلاقيهم
    وأخذ يضحك مرة اخرى وكأنه اطلق دعابة طريفة لكنها هذه المرة تجاوبت معه وابتسمت واقتربت منه ودنت قليلاً لتأخذ كأس من امامه نظر إلي نهديها الذين اصبحا امام وجهه واخذت انفاسه تتسارع وهو يفكر في لعقهم لكنه احكم جماح نفسه وشهوته كانت نغم تشعر بأنفسه ****ثه تحرق نهديها بل لهيب شهوته المكنونة نظرت إليه وضحكت بدلال وكأنه تعطيه اشارة لكي يتجرأ اكثر معها , ابتعلع ريقه وسألها
    تيكو : لو عايزة تقضي في اي وقت تعالي لي البيت انتي عارفة انا دايماً جاهز
    نغم : اي وقت ؟
    هز تيكو رأسه بالموافقة وهو مبتسم كالابله
    تيكو : اي وقت
    وقف هاني خلف نغم محتضن اياها بلطف لتلتفت إليه وهي مبتسمة
    هاني : مش يالا بينا بقى
    نغم : يالا بينا شكلك زهقت من معجبتك الكتير
    هاني : المهم انا معجب بمين
    ضحكت نغم بدلال وذهبت مع هاني ولكنها قبل ان تبتعد التفتت ونظرت إلي تيكو الذي كان محدقاً في مؤخرتها الجميلة .. ابتسمت له ونظرت إليه ملياً نظرة عميقة اربكته لكنها اسعدته بشدة , اخذ الخيال يعبث في رأسه تخيلها معه في كل الاوضاع الجنسية التي عرفتها البشرية والتي لم تكتشفها بعد , تذكر ما أمره به رامي فأخرج هاتفه علي مضض وطلب مي فلم تجيب علي هاتفها فترك لها رسألة صوتية علي "الواتس اب"
    تيكو : مي فكك من الاكتئاب دلوقتي نغم ظهرت .. رامي مرتبك وبيتصرف بطريقة مش مريحاني بكرة ضروري نتقابل عدي عليا اول ما تصحى
    ***************
    انطلق هاني بسيارته الفيراري حمراء اللون وإلي جواره نغم التي نظرت إليه بعمق
    نغم : مش هاتقولي رايحين فين ؟
    نظر إليها بطرف عينيه وهو مبتسم بسخرية
    هاني : متستعجليش هاتعرفي كمان خمس دقايق
    نغم : عاملي مفاجئة ؟
    ضحك هاني ونظر إليها بمكر شديد
    هاني : حاجة زي كدا
    الحت نغم ان تعرف إلي اين يأخذها ولكن دون جدوى حتى وصلوا إلي فيلا في مكان شبه مهجور لا يوجد حوله عمار فيلا صغيرة لا يوجد بها شيء مميز عدا كونها منعزلة , ارتجل الاثنان من السيارة تأملت نغم الفيلا والمكان وشعرت بشيء مريب لكنها سألته ساخرة
    نغم : انت خاطفني ولا ايه يا نوني ؟
    هاني : انتي مش كانتي بتزني عشان تحضريلي حفلة
    تصنعت الدهشة
    نغم : وهو هنا فيه حفلة ؟
    ضحك هاني وأخذها تحت ذراعه وتقدما نحو الفيلا
    هاني : دي حفلة برايفت
    نغم : برايفت لمين ؟
    هاني : هاتعرفي دلوقتي
    فتح هاني باب الفيلا بمفتاحه الخاص ودلف الاثنان للداخل شعرت نغم بالدهشة
    نغم : دي فيلاتك ؟
    هاني : لا دي فيلا صاحب الحفلة
    اقتربا من الصالون وقد كانت انوار الفيلا خافتة لا يضيئ الصالون سوى لهب الشموع المتراقص شموع وضعت بعناية في كافة ارجاء المكان اضفت حالة رومانسية علي الاجواء , كان شهاب الدرمالي رجل خمسيني ذو شعر اشيب وملامح غربية حيث ان اصوله تركية يجلس علي كرسي في انتظار هاني , نهض شهاب واتجه نحوهم انحنى علي مقبلاً يد نغم برقة ولطف ثم حيا هاني وقبله وسأله مبتسماً
    شهاب : معرفتنيش علي الهانم يا هاني
    هاني : نغم صاحبتي الانتيم
    ثم اشار إلي شهاب وقدمه إلي نغم
    هاني : شهاب الدرمالي صاحب الحفلة
    نظرت إليه نغم مبتسمة , لقد تعرفت عليه منذ اللحظة الاولى وكيف لا وهو وزير سابق للسياحة ورجل اعمال شهير يظهر باستمرار في برامج التوك شو .. ادركت ما يحدث حولها
    اقترب هاني منها وهمس في اذنها
    هاني : اديني حققتلك رغبتك .. مبسوطة ؟
    ضحكت نغم وشعرت بقليل من الخجل ما دفعها لتسأل شهاب عن مشروب ابتسم واشار إلي بار صغير في الجانب الايسر من الصالون ذهبت إليه نغم وقمت بعمل كوكتيل من الخمور
    نغم : حد هايشرب معايا ؟
    شهاب : اكيد يا حلوة دي الاصول ولا فكرة اني قليل الذوق
    ضحك الثلاثة معاً , اعدت نغم كأسين لهم وأخذت تقلب الكوكتيل باصباعها السبابة بشكل مثير واعطت كل منهما كأسه وعادت إلي البار لتشرب كأسها وتشاهدهم من بعيد كانا جالسين بجوار بعضهم تلاصقت اجسادهم شربا معاً بلطف وتبادلا نظرات رقيقة تنم عن عاشقين كابلهم الانتظار وقد تحينت لهم الفرصة لكي تنفجر مشاعرهم داعب شهاب شعر هاني برفق وهو ينظر إلي عينيه وقبله بلطف علي شفتيه , كانت ما تراه نغم هو جديد عليه بالتأكيد ادهشها ما يحدث إلا انها كانت تعلم حقيقة هاني فهو اخبرها عن حقيقة ميوله منذ ان اصبحا صديقين مقربين , زادت سخونة القبلات بين شهاب وهاني بل انهم قد بدأ في التعري كانت اشعة الضوء الساقطة علي جسديهما من السنة ****ب المتراقصة جعاتهم اشبه بلوحة فنية ابداع من رسمها واتقن في رسم تلك الحميمية بين جسدين امتزجا واحترقا شوقاً , نظر هاني إليها وعلي وجه ارتسمت ملامح خجل اشبه بخجل العذارى , تأملت نغم مؤخرته وشعرت بقليل من الغيرة كيف تكون تلك مؤخرة رجل انها ناعمة وجميلة استدارتها جعلت منها اجمل من مؤاخرات كثيراً من النساء , اقرت في نفسها ان هذه المؤخرة لابد وان يكون صاحبها بداخله انثى متفجرة الانوثة وليس رجل حتى وان كان وسيم تعشقه النساء وتكاد تجزم ان بعضهن يركع تحت قدميه طلباً للتقرب منه , تذكرت كيف التقت به اول مرة عندما كانت تعمل في البنك وقد لجأ إليها لكي تساعده في انجاز امر متعلق برصيده تتذكر كيف كانت كل من تعمل في البنك تحسدها وتحقد عليها لانها نالت هذا الشرف العظيم تذكرت كل هذا وهي ترى شهاب يداعب مؤخرة هاني بلطف ويلعق شرجه تأوه هاني واطلق العنان لمحنته ومجون عشقه كان الاثنان يصبحا اكثر سرعة وقد بدا عليهم تأثير الخمر الذي اسكرهم , اشتعل هاني وقضيب شهاب يخترقه لم يكن قضيبه كبيراً لكنه كان عريض كان فناناً ورومانسياً , كانت تنظر إليهم وترى عاشقين حقاً لم ترى شيء كهذا من قبل واعتقدت انها لن ترى مثله مرة اخرى , كانت اهات هاني تملئ المكان لم يتوقف شهاب عن دك حصن هاني الذي لم يكن منيع بل انه زاد في اثارته واخذ يدلك قضيبه ويجذبه لأسفل كأنه يقوم بحلبه اقتربت منه نغم وقد تعرت نظر إليها شهاب بعين فنان يقدر قيمة التحف الفنية عندما يراها اقترب من نهدها الايسر وقبله قبلة حنون لم يكن يرغم بإثارتها لكنه حقاً إعجب بجمال جسدها ليست كل امرأة عارية جميلة فجمال الجسد العاري نادر لكن جسدها متناسق وجميل لم يرى فيه عيب لذلك اراد ان يسجعل اعجابه بها , اتجهت وجثت بجوار رأس هاني الذي وضع رأسه علي فخذيها وتركها تداعب شعره ذكرته بوالدته عندما كان طفل كانت تداعب شعره بهذه الطريقة
    ********
    جلس تيكو في منزله يفكر في نغم ونهديها كان يسبح في خياله معها جلس واستعد شرب لفافة تبغ ممزوجة بالحشيش , اشعل لفافته وهو يصنع فنجان قهوة سمع دقات جرس الباب تسأل هل هي مي ولكنها لم تعتاد ان تأتي إلي منزله في وقت متأخر هكذا ثم انها تملك نسخة من مفتاح المنزل , ذهب وفتح الباب ليجد امامه معذبته كانت نغم واقفه مستندة علي طرف الحائط بشكل مثير تلعثم وهو يطلب منها الدخول
    تيكو : انا مش مصدق انك هنا بجد
    نظر إلي لفافة الحشيش ثم إلي نغم
    تيكو : الاستافة دي خطيرة .. بس انا كنت عارف انك جاية
    ضحكت نغم بدلال واخذتها منه واكملتها بينما صنع هو القهوة
    نغم : قهوة ؟ انت بتهزر شكلك
    تيكو : مالها القهوة
    أخذت نغم فنجان القهوة من يده ووضعته جانباً واتجهت نحو حقيبة يدها الصغيرة واخرجت منها علبة معدنية صغيرة , نظرت إليه بخبث وهي تضحك وتمس بين اصابها حبة بيضاء علي شكل كريستالة
    تيكو : يابنت اللعيبة دا انتي شكلك جاية سخنة اوي جبتيها منين دي
    نغم : مش عيب لما انت اللي تسألني يا ملك الكيف
    تيكو : انتي جيباها معاكي من برا مصر وش الحبية دي مبتنزلش هنا من شهور
    نغم : هاتعرف تتعامل ولا اتعامل انا
    تحرك تيكو بسرعة التقط الكريستالة من بين اصابعها بخفة وهو سعيد كالأطفال واتجه نحو مكتبة اخرج منها انبوب زجاجي يشبه الانابيب المستخدمة في المعامل حيث له قعر دائري جعله يشبه البايب , كانت تلك الكريستالة هي حبة DMT في شكلها الكيميائي او كما يعرفها سكان امريكا الجنوبية بالايواسكا هي نبتة تعتبر الشكل الوحيد لل DMT الذي يأخذ عن طريق البلع .
    جلس تيكو علي الاريكة ووضع الكريستالة داخل قعر الانبوب وامسك بقداحته وقبل ان يشعلها جلست نغم بجواره وعينيها تشتعل من الحماس , اشعل تيكو قداحته وبدأ الدخان يخرج من الانبوب دخان ذو رائحة نفاذة استنشقه تيكو وبدأ في الاسترخاء مغمضاً عينيه ثم اعطى نغم الانبوب والقداحة
    ساد المكان هدوء شديد , الهواء يلفحه علي وجه من كل صوب واتجاه هناك برودة تزداد تدريجياً بدأ جسده يرتعش فتح عينيه ليجد نفسه في صحراء يسودها الظلام إلا ان هناك صوت طقطقة خشب يحترق انبعثت اشاعته من بعيد ركض نحوه فلم يجد شيء فقط شعر ان الارض تدور من حوله شعر ان الزمان يتسارع بجنون النجوم تتهاوى الشمس والقمر يدوران عكس بعضهم شعر انه يفقد وعيه فتهوى علي الارض واقعاً ثبت كل شيء من حوله , اذنه تحسست صوت يأتي بالقرب منه صوت شباب يلهون ويضحكون رافع رأسه متثاقلاً علي نفسه ونهض متجه نحوهم كانوا مجموعة من الشباب يقفون في نصف دائرة حول رجل نائم علي الارض وتمتطيه فتاة اشبه ب****ب الحارق كانت تشع نوراً ووهجاص كد يعمي بصره كانا يتضاجعان بقوة الفتاة كانت حقاً شعلة من النار لا تهدأ بينما الاخرون ينظرون إليها ويضحكون بشدة في استمتاع وتلذذ ظهر جلياً من طريقتهم كانوا ملثمين عدا شخص واحد انتصف نصف الدائرة وقف يصور بهاتفه المعركة بين قضيب الشاب وفرج الفتاة كانت متلذذاً نهماص شبقاً يرغب برؤية المزيد يريدها ان تجن وتنفجر شهوتها اكثر ف اكثر اخرج قرص من جيبه واعطاه لفتاة القماته في فم الفتاة النارية جعلها تجن اكثر , التفت الشاب وهو يصور ما يحدث بسعادة بالغة نحو تيكو ليجد انه هو ذاته , شعر تيكو بالدوار وهو ينظر إلي نفسه بينما ظهرت له نغم وجذبته نحوها ملتهمة شفتيه بقوة غاب معاها في قبلتها تلك ليجد نفسه عارياً وكذلك هي تأمل وجهها ونهديها وجسدها الساحر لم يسعه سوى الانقضاض عليها محاولاً إلتهام ما يستطيع ان يلتهمه منها تعلقت يده وفمه علي نهديها كان يلثمه كطفلاً رضيع لا يشبع لم يشعر بطعم الذ من حلماتها من قبل , ليست انسانة طبيعية تلك الفتاة هي جنية لا محالة .. ضمها إليه وشعر انه بداخلها حتما هو في الجنة نظر حوله فوجد الشباب من حوله وانهم اصبحوا في النصف دائرة , اقتربت نغم من قضيبه تداعبه وعينيها مليئة بالشبق والجنون لثمته حتى جعلته يرتخي قبل ان يغمض عينيه ويتركها تفعل به ما نشاء نظر نحو الشخص الذي يصورهما فوجدها نغم حول نظره إلي نغم التي تلثم قضيبه فوجد الدماء تسيل من فمها وهي تضحك وسعيد شكلها اصبح مرعباً مخيفاً حاول ان ينهض لكنها لم تعطيه فرصة كانت تزحف علي جسده حتى جعلته كالمشلول حتى انه لم يقوى علي الصراخ وهو ينظر إلي ضحكتها المرعبة والدماء تسيل من شفتيها .
    **********************
    استيقظ شهاب ونهض بهدوء حتى لا يزعج هاني اثناء نومه وهبط إلي الدور السفلي ليجد نغم تعد فنجان من القهوة وتشرب سيجارة ابتسم واقترب منها
    شهاب : صباح الخير
    نغم : صباح النور
    شهاب : صحيتي امتى محستش بيكي
    نغم : محبتش ازعجكوا قولت انزل اعمل فنجان قهوة واشرب سيجارة .. تحب اعملك فنجان معايا ؟
    شهاب : ياريت
    صنعت نغم فنجانين من القهوة وخرجاً إلي حديقة الفيلا جلسا سوياً
    شهاب : تعرفي هاني من زمان ؟
    نغم : من ست سنين وانت تعرفه من امتى ؟
    شهاب : اتعرفنا السنة اللي فاتت اتقبلنا في باريس كان عنده حفلة هناك ومن ساعتها واحنا مع بعض
    ارتشف شهاب رشفة من القهوة وسألها وهو يشعل سيجارة
    شهاب : انتي بقى بتعملي ايه في حياتك ؟
    صمتت نغم فترة واشاحت بنظرها بعيد تتأمل الورود الحمراء المزروعة بالقرب منها , شعر شهاب انها تضايقت
    شهاب : سؤالي ضايقك ؟
    نغم : لا ابداً بس مفيش حاجة تتقال
    شهاب : ازاي بقى باين عليكي ان حياتك مميزة وناجحة
    ضحكت نغم ضحك اشبه بالبكاء حاولت ان تسيطر علي مشاعرها قدر المستطاع
    نغم : الاموات بيعيشوا في فراغ مفيش شيء في الدنيا يقدر يملاه او يغيره
    ***********
    وقفت مي امام باب شقة تيكو تفتحه بمفتاحها الخاص وهي تضع علي اذنها هاتفها تتصل ب تيكو الذي لا يرد عليها , مي فتاة جميلة تمتلك من العمر تسعة وعشرون عام شعرها اسود كأنه الليل طويل يصل إلي خصرها جسدها متناسق , دلفت إلي الشقة وسمعت هاتفه يرن بنغمته المزعجة
    مي : انت لسه نايم امال بعتلي رسالة اجيلك ليه
    دخلت مي إلي الصالة فوجدت الغرفة كعادتها مليئة باعقاب السجائر والكثير من زجاجات الخمر الفارغة وتيكو جالس علي الاريكة
    يجلس عاري وجسده متصلب ينظر إلي الامام في ذهول وثبات كأنه تمثال نحت هكذا اقتربت منه وهي خائفة هزته فلم يستجب وضعت يدها امام انفه ترى ان كان لا يزال يتنفس لكنه جثة هامدة نظرت إلي وجهه المحتقة وعينيه الجاحظتين في خوف وهي تبكي لا تعرف ماذا تفعل لقد مات .

     

مشاركة هذه الصفحة