المشاهدات 103 | الردود 0 | مشاركة عبر :
  1. tob مدير الموقع

    tob
    إنضم إلينا في:
    ‏27 يونيو 2009
    المشاركات:
    23,383
    الإعجابات المتلقاة:
    23
    فلقد عشقت من زمن روائع الادب الايروسي وتجدد الى الرغبه فى خوض واحده من هذا النوع كم اظن نفسي محظوظا لانني من الجيل اللذي عاصر رويات الجيب وتعرفت على براعة هؤلاء الكتاب اللذين كان لهم دورا كبيرا لتكوين عقليات الكثير من جيلي ولكن هنا الامور مختلفه قليلا لا حاجه لاختصار الكلمات ولا لانهاء الجمل بطريقة وقوره هنا علينا ان نفرغ شحناتنا فى الكتابه بدون كلل ولا ملل ولا تخيل علينا فقط معرفة ما يدور بعقل الكاتب وحياة البطل للقصه ستكون القصه هذه نوع غريب بعض الشئ متعاصره على زمنين لن تكون بسيطه ولا معقده وساحاول ان اجعل احداثها قليلا متناسقه فلكل منا تواريخه الملهمه له واحلام لم ترقي الى التواجد كواقع ولكن لنقوم بخوض هذه التجربه واتمني ان يخيب ظني وتعجبكم.....
    قصة اليوم عن محمد احد ابناء بلد عربي عريق ولكنه يحمل فى جيناته الكثير من الاختلاف عن الاعراف والتقاليد المقيضه لهواياته ابو محمد الاستاذ سعيد من اب برازيلي الجنسيه وام عربيه ذات طباع شرقيه صارخه وقد ارتبطا ببعضهم فى ظروف غريبه ومعقده ولم احلام وهذ اسمها الا ال17 عام فقط الاولى من عمرها فى وطنها وعاشت باقي حياتها ببلد زوجها بعد زواجهم وسفرها معه وهؤلاء هم اهم شخصيات بالقصه وليكن البداية من الوسط بين الحاضر والماضي ......
    الفصل الاول (العوده للوطن )
    وصلت الطائره المصريه من البرازيل محملة معها سواح ومصريين ولكن بينهم سعيد اللذي لم يكن لا سائح ولا مواطن ولكنه يحمل الدم المصري عن طريق امه احلام سعيد ولد قوي الجسد رائع المظهر ممشوق القوام لدرجه انه يصلح ان يكون امراءه ورجل فى وقت واحد ومن الداخل هو رجل متكامل وزات قوة جنسيه قليلا ما تتواجد فى رجل ولكن له مؤخره صارخه بالانوثه لم يتجاوز العشرين من عمره وقت نزوله لاول مره مصر بعد تنفيذ وصية امه كامله وكان اخرها نزوله الى مصر وان يتزوج من احدي بنات خالاته ويستقر بمصر وبعد ان فرغ وقام بتنفيذ كل الوصايا اللتي املتها عليه امه لم يتبقي غير النزول الى مصر والاستقرار بها ( الوصيه طويله وبها كثيرا من الاوامر سنعرفها لاحقا)
    فور نزوله توجه الى الاوتيل اللذي تم حجزه مسبقا له عن طريق المحامي الخاص به وركب التاكسي وهو يراقب عين السائق ويبتسم فى داخله لانه يعرف انه يحترق ليعرف نوعه ( انثي ام ذكر ) ولما وصل الى الفندق كانت قد مرت عليهم مواقف كثيره اغلبها متشابها فالسائق يتكلم مع حاله بالعربيه متعجبا من سعيد اللذي كان يعرف العربيه جيدا من امه ولم يعلم بذلك السائق اللذي اخذ فى التعجب ثم الاعجاب بجسد سعيد واقنع نفسه انه انثي شديده الحسن ولكن كانت صدمته كبيره حينما نزل سعيد وهو يحاسبه ولم يكن قد سمع السواق صوته حتى نزوله فقد اعطا له الكارت الخاص بالفندق ليتجه له السائقبدون تعليق ولما وصلا التفت له سعيد ولاول مره قال
    سعيد : اتفضل الاجرة
    السواق : ............
    سعيد مبتسما : هتاخد الاجرة ولا امشي
    السواق : لامؤخذه يا بيه مقصدش اللى سمعته اتلغبط بصراحه
    سعد : حصل خير
    السواق : تاخد رقمي علشان لو احتجت تروح فى حته يا بيه
    سعيد : ماشي هاته
    بعد ما اخذ الرقم وهو مصدموم من المفاجأه ان سعيد راجل وصوته رجولى وليس ناعم [​IMG] لا وكمان عارف عربي[​IMG]
    اتجه سعيد وهو يضحك على الموقف بشكل كبير الى غرفته وكلما تذكر السائقوهو يمتدح خصره او انحناءات جسده وعيونه وتقطيع وجهه وشعره الناعم القصير يضحك بهستيريا حتي كاد ان يقع فى البانيو وهو ياخذ دش ليرتاح من عناء السفر
     

مشاركة هذه الصفحة