قصص سكس زوج اختي

الموضوع في 'قصص سكس عربى' بواسطة tob, بتاريخ ‏2 أغسطس 2018.

المشاهدات 6,325 | الردود 0 | مشاركة عبر :
  1. tob مدير الموقع

    tob
    إنضم إلينا في:
    ‏27 يونيو 2009
    المشاركات:
    24,129
    الإعجابات المتلقاة:
    37
    قصص سكس زوج اختي

    في شبه كبير جدا بيني وبين اختي وفاء رغم انها اكبر مني بسنتين، اختي عايشه ببلد تانيه بعيده عن بلدنا مع جوزها وفي احدى رحلات العمل زوجي حكالي انه مسافر لنفس البلد يلي عايشه فيها اختي، وسألني اذا بحب ارافقه بالسفر وازور اختي ونأضي عندهم شي يومين، طبعا وافقت فورا.
    اسمي ميساء، متزوجه وجميله جدا عمري 30 سنه لما حصلت هاي القصه، سافرت مع زوجي ووصلنا لبيت اختي يلي كان عندها علم بموعد وصولنا واستقبلونا هي وزوجها بالمطار وكانو سعيدين جدا بزيارتنا لبيتهم وبلدهم.
    بالليل اختي وزوجها قررو يحتفلو بوصولنا وعزمو مجموعه من جيرانهم واصدقائهم وصديقاتهم وكانت حفله من اجمل ما يكون، رائعه جدا رقصنا وشربنا كحول وانبسطنا كتير، لكن لما قربت الحفله تنتهي كنا تقريبا كلنا شبه سكرانين وصعب الواحد يتحكم بتصرفاته، انا واختي كنا التنتين لابسين فساتين متشابهه لون اسود قماش ناعم واصير جدا مع صدر دالع لدرجة كنا التنتين مثيرات جدا جنسيا وحصلنا على ملاحظات جميله من كل الحضور خاصه مع الشبه الكبير جدا بيناتنا والفساتين كمان نفس اللون ومتشابهه لدرجة انهم بعض الحضور كانو يخربطو بيني وبين وفاء.
    وفاء خبرتني اول ما وصلنا عن غرفة النوم الخاصه بالضيوف ببيتهم وطلبت مني احط شنطتنا واغراضنا فيها من شان انام فيها انا وزوجي بالليل، بنهايات السهره بتذكر وفاء كتير تعبت وسكرت وطلعت لغرفة نومها بالطابق التاني ترتاح، جوزها كمان كان شبه سكران وبعض الناس عم يروحو شوي شوي، انا كنت مو آدره امشي حبيت اريح شوي لئيت غرفة مكتب زغيره شوي بنفس الطابق يلي كنا فيه وفيه الصالون يلي سهرنا فيه.
    دخلت الغرفه الزغيره وكان في كاوش (كنبه طويله) وطاولة مكتب وتلفزيون وما شابه، النور مطفي لكن الضوء يلي ظاهر من شباك الغرفه من الشارع المجاور كان يا دوب يسمح للواحد يشوف طريئه ادامه، ما بعرف كيف مددت على وشي على الكنبه لاشعوريا والظاهر غفيت شوي وبتذكر جوزي كان عم يمشي وراي ببطء لما كنت ماشيه باتجاه الغرفه.
    ما بعرف اديش مضى على وجودي بالغرفه لكني فجأه شعرت بايد عم تلمس اجري وفخادي من ورا، بلشت اشعر فيها مع اني نعسانه وسكرانه وتعبانه، حكيت لنفسي هيدا جوزي مجنون معئول عنده طاقه للعب، ما عملت شي لكني استمتعت كتير بطريقته بالتحسيس على اجري خاصه لما بلشت ايده ترتفع شوي شوي على فخادي والايد التانيه بلشت تحسس على طيزي يلي شكلها دائريه وبارزه وبنومي على وشي على الكنبه اكيد كان شكل طيزي مغري وفخادي شبه عاريين لارتفاع الفستان حكيت لنفسي اذا انا اغريته هيك بيطلعله.
    بلحظات بلش جسمي كله ينمنم وشعرت بشعور غريب ورائع جدا على لمسات ايديه لجسمي خاصه لما رفع الفستان وايديه وصلو لفخادي من الداخل وعلى طيزي بالذات، بصراحه كسي نمنم وبلشت عليه الرطوبه والبلل وانا مبسوطه وقررت ما احكي شي معه لاعرف لفين بده يوصل خاصه انه تعبان وسكران اكتر مني لكني بلشت اتنهد بطريئه سكسيه جدا ومغريه جدا وكأني عم شجعه يكمل.
    فجأه بلش يمرر لسانه على فخادي ويطلع لفوء لما وصل لطيزي وحاول يدخل لسانه بين فخادي ويزيح الاندروير لما شعرت بلسانه على كسي، تنهيداتي زادت وصوتي ارتفع شوي لحس كسي لما اجا ظهري وارتعش كل جسمي وهديت شوي وشعرت انه رايح يهدا هو كمان، لكي اتفاجأت بالشعور بزبره عم يدخل بكسي وبصراحه هيدا كان الشي يلي كنت اتمناه وكنت كتير انمحنت لحظتها وصار لازم انتاك.
    الشي الوحيد يلي لمسني وجنني هو انه شعوري بهديك اللحظات بزبر جوزي كان بيختلف شوي عن يلي انا متعوده عليه، شعرت وكأنه زبر هشام، زوجي شبه اتضاعف وكأنه اكبر بكتير من حجمه الطبيعي سواءا الطول أوالسماكه، تقريبا اتمدد كسي لاقصى درجات التمدد لما دخل زبره بكسي، بس اقنعت نفسي وحكيت لحالي "اكيد عم يتهيألي هيك من كتر ما انا سكرانه ومتعبه" واتجاهلت هالشي، بلش هشام، زوجي يدخل زبره ويطالعه من كسي وهو عم يحسس على جسمي وانا بقمة السعاده والانبساط.
    واثناء النياكه شعرت باصبع هشام عم يدخل بفتحة طيزي شوي شوي بعد ما بلله بلعابه وبالفعل هالشي جعل كل جسمي ينتفض ويتكهرب لاني حبيت هالشعور خاصه وانا عم انتاك من زبره بكسي بنفس الوئت، بلشت احرك طيزي شمال ويمين وتأوهاتي زادت وصوت غنجي ارتفع اكتر وكأني عم احكيله انا مبسوطه من يلي عم تعمله وبعد هيك دخل اصبع تاني وبعدها اصبعه التالت وبهيك شعرت بطيزي اتمددت وفتحتها كبرت لكن هالشي كان من غير الم ومصحوب بمتعه ما الها مثيل.
    مع انه جوزي ما متعود يعمل هيك معي وعمره ما ارب صوب طيزي ولعب فيها باصابعه ولا عمره ناكني من طيزي او حتى طلب مني أو اشعرني انه بيحب نياكة الطيز، لكني كنت مبسوطه والظاهر جسمي وصل هالرساله بوضوح لهشام يلي فاجأني وبدون سابق انذار بانه سحب اصابعه من طيزي وفجأه سحب زبره من كسي وصار يفرك راس زبره بفتحة طيزي وكأنه عم ينتظر جوابي او موافئتي.
    لاشعوريا وبدون تدخل مني ومن غير ما احكي ولا كلمه جسمي كان عم يجاوبه، آهاتي وغنجاتي زادو وارتفعو وطيزي ارتفعت لفوء شوي ولا شعوريا شعرت نفسي عم حرك طيزي باتجاه زبره واضغط عليه وكأني عم احكيله دخله بطيزي مع انها كانت اول مره بحياتي او بحياة جوزي يحصل هيك شي، شعرت بانه هشام اتشجع وبلش يدفش زبره بليونه ونعومه وهو عم يفرك بزازي من تحتي وعم يدخل زبره شوي شوي بطيزي، علما باني كنت نايمه على بطني ووشي على الكنبه وهشام فوئي وعم ينيكني من طيزي لكن وشوشنا وعيونا ما التئو نهائيا ولا طالعنا بعض اثناء هديك الحركات والنياكه الغريبه شوي.
    نعم كان في الم لكنه بسيط جدا مقارنه مع المتعه يلي انا شخصيا اتفاجأت فيها وبالفعل بئي يدفش بزبره بحركات بطيئه جدا وناعمه لما ريح بيضاته على باب طيزي وكمان شعرت بزبره ضخم جدا وسميك جدا يا دوب اتحملته بطيزي مع انه بالعاده زبره رفيع شوي وطوله تقريبا اعتيادي متوسط الحجم حسب خبرتي من الافلام الجنسيه يلي شفتها مع اني ما عمري شفت زبر غير زبر جوزي ولا لمسته بحياتي لكن اكيد جسمي كان متعود على زبر جوزي وحجمه وحركاته بعد سنين من الزواج مع اني اتفاجأت بالاختلاف يلي شعرت فيه ليلتها والتغيير بالنياكه والطريقه بالتعامل لكني اتأكدت انه المشروب والكحول هو السبب لاني ما عمري سكرت لهديك الدرجه.
    هشام جمد حركاته للحظات بعد ما زبره دخل كله بطيزي لما اتأكد انها طيزي اتعودت عليه وخاصه لما بلشت اتحرك واتغنج واحرك طيزي شمال ويمين وكأني عم احكيله يله نيكني هشام، بلش يطالع زبره من طيزي شوي شوي لما بئي راس زبره بطيزي ودخله تاني بسرعه وقوه وبلشت اتأوه واتغنج وهو بلش ينيكني بسرعه رائعه ومد ايده تحت جسمي وبلش يفرك كسي وبالذات زنبوري وهو عم ينيك طيزي وانا مبسوطه آخر انسجام وانبساط.
    بعد ما ناكني كام مره بطيزي سحب زبره وحطه بكسي وناكني لدقائق ورجع على طيزي تاني بهالوئت كان جايب ظهري تلت مرات متتاليه وبعد هيك شعرت بحليب زبره عم يقذف وئتها كان زبره بكسي وكب كل الحليب بكسي لما عبى كسي، وقف الحركه وبئي فوئي وزبره بكسي لما ارتاح شوي لكن المفاجئه كانت انه زبره بئي وائف وقوي، سحبه من كسي وهو مبلول بحليب زبره وعسل كسي ودخله تاني بطيزي لما شعرت طيزي كمان اتعبت حليب وهدي شوي وتركه بطيزي لما بلشت اشعر فيه يزغر ويضعف.
    فجأه سحب زبره من طيزي ووأف واخد تيابه ومن غيرما نحكي مع بعض اي كلمه ولاحتى درت وشي عليه او هو واجهني غادر الغرفه ساعتها شعرت انه حيروح على غرفتنا ياخود دوش، رفعت حالي ولبست كلسوني يلي هو شلحني ياه ابل النياكه واتوجهت للغرفه واتفاجأت بالضوء مطفي وهشام نايم، ضحكت وحكيت "يعني بهالسرعه نمت ومن غير ما تتحمم؟" ما جاوبني وحكيت لنفسي يله حرام أكيد تعب من هالنيكه بعد السهر والشرب.
    دخلت الحمام واخدت دوش واتوجهت للسرير ونمت على طول، تاني يوم صحيت متأخره لما وفاء صحتني وحكتلي الفطور جاهز، هشام كان بالحمام، لما طلع حكيتله وانا عم ابتسم "شو هالاد تأثير الكحول فيك، ما بعرف انه بيعطيك قوه لهالدرجه؟" هشام ابتسم وحكالي "قوة شو حبيبتي؟ منيح يلي ادرت اوصل الغرفه بتزكر اني لحئتك عالغرفه ولما ما لئيتك فيها كنت بدي فتش عليكي لكن ما بعرف كيف عيني سهت ونمت وما صحيت الا اليوم الصبح"
    انا اندهشت وكأنه ضربني كف على وشي، وحكيت بداخلي ومن غير صوت بس لنفسي "شو؟ طيب شو يلي حصل امبارح؟ مين يا ترى يلي ناكني؟ معئول يكون واحد من الضيوف؟ لا ما معئول، لأ؟ مستحيل يكون جوز اختي لؤي؟" فجأه انتبهلي هشام وانا صافنه ووشي عم يئلب اصفر واخضر واحمر وعم فكر وحكالي "شو حبيبتي ؟ بكي شي؟" انتفضت وصحيت من تفكيري العميق وحكيتله "لأ حبيبي ما بني شي بس راسي عم يوجعني" حكالي عادي ميساء، هو الويسكي كان اوي وبيعمل هيك تاني يوم" اعتذرت منه وحكيتله ما رح أأدر افطر روح انت حبيبي" بصراحه ما كان الي عين اواجه زوج اختي بعد ما عتقدت انه جوزي وناكني، خاصه بعد ما استرجعت حركاتي وتأوهاتي وغنجي ومساعدتي لاله وكأني موافقه انه ينيكني، وكأني عم شجعه ينيكني، مع اني اقسم اني كنت اعتقد انه هشام جوزي، هيدا اذا ما طلع واحد تاني **** يعلم مين حيكون، مع انه كان عندي شكوك لغاية 90% انه جوز اختي يلي ناكني لاني متأكده كل الضيوف غادرو او معظمهم ما متذكره شي اصلا وراسي حينفجر.
    تاني يوم وآخر يوم اضيناه عندهم اتصرفت مع اختي وفاء عادي جدا وكأنه ما حصل شي لكني اتفاديت اي لقاء مع جوزها حتى لما التقينا كنت عم طالع الارض وما احكي معاه نهائيا وهو كمان اتفاداني قدر المستطاع من غير ما حد يشعر سواءا جوزي او مرته (اختي) سافرنا ورجعنا على بلدنا ومضى شي سنتين لما شفناهم تاني، اول ما رجعو على البلد، وئتها وخلال هالفتره كنت حبلت واجاني مولودي الاول.
    بعد ما التقينا والمفروض اتنيناتنا نسينا كل شي حصل، لكن المفاجئه انه اول لقاء بيني وبينه كنا لوحدنا لما رحت ازور اختي على بيتهم اهنيها بالسلامه كان لوحده واختي طالعه على بيت اهلي بمدينه تانيه، اصر ادخل ودخلت وجابلي كاس وحاولت اتجاهل كل شي مع انه مضى سنتين على هالحادثه لكن اول ما اعدت معاه كل جسمي اتكهرب واتذكرت كل شي وكل حركه وشعوري بانامله على جسمي وفخادي وطيزي واصابعه بطيزي وزبره كمان بكسي وبطيزي وكيف كب بكسي وكمان بطيزي وكأنه هالشي حصل امبارح.
    استأذنت بدي ارجع لبيتي لكنه اصر على بقائي كمان شوي وآل بده يحكي معي، اعدت وحكيتله "اتفضل لؤي" حكالي "هو سؤال واحد بس حيكون سهل ومختصر وبدون اي مقدمات " حكيتله اتفضل وانا عم اسمعك" حكالي "ميساء، ابنك سليم، بيكون ابني انا والا ابن جوزك هشام؟" اتفاجأت بجرأته وطريقته المباشره للكلام، طالعته بعيوني ولاشعوريا ابتسمت وحكيتله يعني كنت انت ليلتها؟" طالع وشه بالارض وحكالي "نعم انا لكن اقسملك اني افتكرتك زوجتي وفاء وما اكتشفت انك انتي الا تاني يوم ومنيح ما عكيت او خربطت ادام وفاء، **** ستر لما اكتشفت ما عندها خبر كتمت انفاسي وحفظت السر"
    حكيتله مصدئاك لاني انا كمان اقسملك اني ما كنت عارفه انك انت يلي معي، ممكن من المشروب، بس اعتقدت انك هشام جوزي لاني شعرت وكأنه ماشي وراي وعم يلحئني، لهالسبب بليز ما تفهمني غلط، انا استسلمت لجوزي انا مو لالك وئتها واتمنى تكون فاهم هالشي؟" هز راسه وحكالي "فاهم وحياتك لاني متلك تماما انخدعت من المشروب وتأثيره"
    فجأه طالعني بعيوني وحمل كاسي وكاسه وحكالي "بدها كاس تاني ما هيك؟" ابتسمت وحكيتله "بصراحه آه بدها وعبيه منيح وما تحط مي او صودا بس تلج، يعني الواحد لازم يسكر ويخفف تركيزه لينسى هالصدمه يلي عم نحكي عنها" من غير اي جواب عبى كاساتنا فل على التلج، اعدنا وبلشنا نشرب والحديث شبه معدوم بيناتنا ما عدا بعض النظرات المتبادله مع ابتسامات خفيفه جدا.
    وكمان شربنا الكاس التالت وئتها بلش الحكي بيناتنا سهل وباريحيه اكتر لانه اتنيناتنا شعرنا انا شبه سكرانيين والتركيز خف كتير وبهيك زادت الجرأه بالحديس وبلشنا نحكي عن شوية تفاصيل بجرأه عن يلي حصل، هو بلش وحكالي "آسف اذا عملت شي ضايقك او آلمك ليلتها" ضحكت وحكيتله "انا اتفاجأت لانك عملت اشي بحياتي ما عملته مع هشام وانت عارف شو بئصد طبعا؟ ضحك واشر على طيزه وهو عم يحكي "آه عارف، وحتتفاجاي لما احكيلك انه انا واختك وفاء بحياتنا ما عملنا هيك شي كمان، لكني بعد هالحاثه جربت معها ووافئت وصرنا هلا نعمله كتير واتنيناتنا ننبسط"
    فجأه ومن غير تردد ومن غير ما اعرف شو عم احكي حكيتله "يعني هلا عم تنيك اختي من طيزها متل ما نكتني انا؟" فجأه عيوني نزلو الارض وايدي صارت على تمي وعم اعتذر وحكيتله "آسفه مو أصدي" ضحك وأرب صوبي وحط ايده على كتفي وحكالي "عادي ميساء لشو ننكر هيدا يلي حصل غصب عنا شئنا ام ابينا"
    ارتحت شوي وحكيتله "بس انت سميت يلي حصل بيناتنا خدعه وحكيت انه المشروب خدعك" ضحك وحكالي "بس كانت اجمل خدعه بحياتي كلا وعمري ما حنساها، خليني كون صادق معاكي حتى لو زعلتي مني، لاني بحياتي ما استمتعت بالجنس متل هديك المره لا ابلها ولا بعدها" شعرت حالي لاشعوريا عم احكيله "عم تكزب؟" حكالي "اقسملك اني صادق" ارتحت داخليا ونفسيا وما عارفه لشو بس لئيت حالي عم تمتم بصوت واطي لكنه مسموع لاله وانا عم طالع بالارض عم ابتسم وخجلانه وحكيت "وانا كمان، الكذب خيبه"
    ارب مني شوي على الكنبه يلي انا آعده عليها وحكالي بصوت شبه عالي "وانتي كمان سميتيها حادثه" من غير تفكير حكيتله "بس كانت اجمل حادثه بحياتي كلا لغاية اليوم" ما بعرف كيف حكيت هالشي وكمان اتفجأت بجوز اختي لؤي يلف ذراعاته حول جسمي وضمني على صدره وحط تمه على تمي وبلش يبوسني على شفافي باللحظات الاولى قاومت بقوه لكني استسلمت وارتخيت بسرعه فائقه وبلشت بوسه وبلشنا نبوس بعض ولساناتنا عم يغوصو بتمام بعض.
    وهو عم يبوسني على تمي ايده نزلت على بزي وبلش يفركه وشلحني البلوزه وفك الستيانه وبلش يفرك بزازي وحلماتي وانا بلشت اتغنج واتأوه وبلش يبوس رئبتي وينزل لما بلش يمص حلمتي ويفرك حلمة البز التاني وعيوني مغمضين وانا باخر متعه وغنجي عم يجيب التايهين، فجأه حملني بين ايديه واخدني على غرفة النوم وشلحني تيابي ولئيت ايدي عم تفك حزام بنطلونه وشلحته تيابه وايدي راحت على زبره وبلشت حسس عليه وهو عم يبوس ويلتهم كل جسمي لما نيمني على ظهري وبلش يبوسني على تمي وينزل شوي شوي لما وصل لبزازي وحلماتي لكن كل جسمي عم يترجاه ينزل لكسي، كنت عاوزه اشوف شطارته بلحس الكس هي نفس شطارته بنياكة كسي ونياكة الطيز لانه ما لحس كسي المره السابقه ابل سنتين.
    ما انتظرت كتير، بلحظات لؤي كان بين اجري وعم يلحسلي كسي ويمص زنبوري وايدي التنتين مسكو راسه من الجهتين وعم شده اكتر واكتر على كسي وانا عم اصرخ ومبسوطه لما جاب ظهري اول مره، مسكت راسه وشحطته لعندي ويسنا بعض وحطيت ايدي على زبره يلي عم شوفه لاول مره وكانه معه حق كسي يتمدد ويتوسع لانه زبره عملاق وضخم مع اني شعرت بحجمه بكسي ابل هيك لكني كنت عم اقنع نفسي انه هيدا زبر جوزي والكحول بتخليني اتوهم انه كبير، مصيته وعرفت حجمه الحئيئي اللذيذ جدا وبلشت استمتع بطعمه وهو عم يتأوه.
    فجأه سحب زبره من تمي وحط نفسه بين اجري وفردهم ورفعهم على كتافه وبلش يفرك راس ايره بشفاف كسي يلي كانو منفوخين ومبلولين وملتهبين ومتمنيين طعمه وبلش يدفش زبره بكسي شوي شوي لما دخل للبيضات وغنجي وتنهيدي عم يزيد وما عم انكر اللذه والطعم وبصراحه هاي المره عم احكيله بوضوح نيكني لؤي زبرك رائع وطعمه بيجنن، نيالا اختي على هالزبر.
    بلش ينيك فيني ويضرب باعماق كسي بسرعه فائقه لما كب بكسي وانا اجا ظهري معاه بنفس الوئت، انا ارتخيت وارتحت شوي لكن جوز اختي بعده عم يحرك زبره بكسي وينيكني شوي شوي ويطالعني بعيونه وزبره بعده شديد وائف واوي وهو عم يبتسم، فجأه حكيتله بصوت عالي وعم ابتسم "لأ، بس، شوعم تعمول؟" ضحك وحكالي شو، تعبتي؟ ما بعد بدك نياكه؟"
    حكيتله " فشرت حبيبي، شو تعبت ما تعبت، مستعده انتاك ليل نهار من هيك زبر رائع متل زبرك، وعم احكي نيالا اختي وفاء على هيك زبر، لكن انا بدي تنيكني من طيزي، انا ما عاد انتكت من طيزي من سنتين، لما انت نكت طيزي كانت أول وآخر نياكه بطيزي، بس بعدني عم اشعر بطعمها الزاكي بطيزي لهلأ وبدي كمان ممكن؟"وكأنه لؤي عم ينتظر مني هيك طلب، ما صدق وانا احكي هيك.
    بلش يسحب زبره من كسي وعم يفرك راس ايره بفتحة طيزي، طبعا زبره مبلول وجاهز من الخليط من عسل كسي وحليب زبره يلي بكسي، طالعته بعيوني وفتحت تمي واول ما دفش ودخل راس زبره بطيزي ابتسمت وحكيتله بهدوء تام وبطريئه سكسيه نعومه خالص"أهلا وسهلا بزبرك بطيزي، يااااه شو مشتاءاله طيزي يا لؤي، يله نيكني دخله كله شبعني نياكه وعبي طيزي" بلش يدخله شوي شوي بالبدايي بطيزي لما بيضاته ارتاحو على باب طيزي وهيدا اعلان بدخول الضيف الزائر، الزبر الرائع بطيزي للبيضات، شهئت شهئه عاليه، شهئة الملتهبه والولهانه والممحونه والمحتاجه لنياكة الطيز.
    عم رحب بزبره وبلش يسحبه شوي شوي ويدخله بس نصه وبرا تاني، بعدين طالعته بعيونه وابتسمت وحكيتله "لؤي عم تبعص طيزي بعص هيك، فين النياكه يلي نكتني ياها ابل سنتين وانا نايمه، شبه سكرانه وخليتني اتذكر طعمه بائي عمري" لؤي ارب صوبي وحط تمه على تمي وباسني ومسك بزازي التنين بايديه وبلش يفرك الحلمات وعم يحكيلي "حاضر يا روحي يا البي يا اخت زوجتي ويا شرموطة زبري ليكي تكرم عينك وتكرم طيزك"
    عم يحكي هيك حكي وعم يضرب زبره باعماق طيزي ضرب وصوت بيضاته وهم عم يضربو على طيزي عم يرتفع اكتر واكتر وعم يرن بدانتي وعم يزيد محنتي وانبساطي وانا بلشت اصرخ مو من الالم وانما من المتعه والانبساط، لاول مره جوز اختي لؤي ينيكني بطيزي وجها لوجه وعيونه بعيوني وانا عم طالع عيونه وابتسمله واطلب منه ينيكني متل الشرموطه الممحونه والمشتهيه نياكه، جوز اختي مع عم يئصر معي عم ينيكني ويشبعني نياكه.
    عم يضرب زبره ضرب بطيزي وفجأه حط اصابعه على كسي وبلش يفركه ويضرب عليه ويفرك زنبوري الوائف متل الزبر الزغير وصوتي عم يرتفع وآهاتي وغنجي وبلش جسمي يرتجف وينتفظ وظهري عم يجي ويلي زاد متعتي انه لؤي بلش زبره يكب بطيزي ويعبيها من حليب زبره الزاكي والسخن وبنفس الوئت، لؤي وئف حركته وتارك زبره بطيزي وانا عم حاول التقط انفاسي وبلش يسحب زبره من طيزي لكني اتوسلت اله يخليه كمان شوي.
    حكيتله "بحب اشعر فيه وهو عم يرتخي ويضعف ويزغر شوي شوي بطيزي" وبالفعل ايره بلش يرتخي ويضعف بطيزي وانا مبسوطه ومستمتعه ولؤي فوء مني وتمه عتمي وعم نبوس بعض، بعدين سحب زبره من طيزي وارتاح حدي على السرير، صفن شوي بعدين مسك ايدي بنعومه وحكالي "ميساء بدك الصراحه؟" حكيتله "طبعا" حكالي انتي واختك وفاء اطيب من بعض كل وحده منكم بتشهي اكتر من اختها حتى في شبه كبير بين كساسكم وطيازكم على المص واللحس والنياكه"
    انا ضحكت وحكيتله "نيالك نكت الاختين سوا وعم تقارن بين طعم كساسون" طالعني بعيوني بطريئه نوتي وحكالي "اتخيلي اكون اسعد انسان بالدني كلا وانام بينكم التنتين مشلحين وانيككم سوا" ما لئيت حالي الا عم جاوبه بصوت عالي "فشرت، بدك تنيكني انا واختي سوا؟" ضحك وحكالي "ما فيها شي، نكتكم كل وحده لحال شو الفرق يعني؟ صفنت شوي وحكيتله بطريئه نوتي "هي فكره بيني وبينك، اشوف زبرك وهو عم ينيك اختي وانا عم اتفرج عليكم" وضحكنا سوا وأفنا ورحنا الحمام واتحممنا سوا وهنيك لؤي نضفلي كسي من الداخل بلسانه وجاب ظهري كمان مره وانا كمان مصيت زبره واستمتعت فيه لما كب تاني بتمي ودوئني طعم حليب زبره المميز والشهي.
    ابل هديك الحادثه كنا نشوف بعض انا واختي وجوزها كل سنه مره وبعض مرات كل سنتين مره لكن بعد هالعلاقه المميزه، صار جوز اختي يزور البلد على الاقل كل شهرين مره بس من شان ينيكني ويمتعني ويستمتع بكسي وجسدي يلي كتير عجبه مع انه بيحب اختي وفاء كتير وانا بحب جوزي بس هيدي كانت علاقه جانبيه ممتعه خالص واستمرت هالعلاقه والنياكه السريه لغاية يومنا هذا.
     

مشاركة هذه الصفحة